عندما فكرت فى التدوين
عبر مدونة استاذ حمام كان طموحي أن أعبر عن حال التعليم فى مصر
المحروسة من وجهة نظر معلم مصري يعيش من راتبه
وليست لديه أية مهن أخري تعينه
على أعباء الحياة وكان اختياري لشخصية الأستاذ حمام الشخصية الرائعة
فى فيلم غزل البنات بسبب ثراء هذه الشخصية وقدرتها النادرة فى التعبير عن حال المعلم
المصري البائس ( أقول البائس )
وليس المعلم الفايف ستارز
وكانت عبارته المعجزة ..... لو باعلم كلاب .. كنت بقيت م الأعيان
, هى الهاجس القوي الذي دفعني لإختيار تلك الشخصية
وقد انشأت المدونة باسم حمام منذ فترة طويلة ولكني تعرضت لبعض
الأعراض التدوينية التي شغلتني عن ادارة المدونة
كان من أهمها حالة من الكسل التدويني المزمنة
وأيضاً ما أسميه بحالة الغرق التدويني التي وضعت نفسي بها
وهى كثرة المدونات التي أنشأتها وأدرتها لبعض الوقت ثم التوقف عنها جميعاً
لدرجة أن كتبتب العديد من التدوينات على الورق فقط ولم تري النور البلوجري .
لم تمت الفكرة لدي فكرة مدونة الأستاذ حمام لدي الكثير
والكثير
أعدكم
منذ أيام قمت ببحث على جوجل عن عبارة استاذ حمام
واندهشت عندما وجدت مدونة لزميل كويتي بنفس الإسم
وبها صورة لنجيب الريحاني قلت فى نفسي عادي
الأسماء مطروحة على قارعة الطريق التدويني
. أنا المخطيء لم اخلص لفكرتي لو بدأت منذ انشاء المدونة
من زمن طويل لأبدعت العديد من الموضوعات .
والذي أسعدني من المدونة شكلها الرائع والنشاط الملحوظ لصاحبها
. عند هذا الحد فكرت فى تغيير اسم المدونة حتي لا يكون هناك
مدونتين باسم استاذ حمام فى الفضاء التدويني ولكني
ابقيت اسم المستخدم كما هو علني
أستطيع التعبير عن
حال التعليم فى
مصر المحروسة
استاذ حمام